كنترل پايگاه نظامي نزديك اردوگاه اشرف به نيروهاي عراقي
واگذار ميشود



ایلنا، به نقل از آسوشیتد
پرس یازدهم ژوئن 2010
http://ilna.ir/newstext.aspx?ID=128664
لینک به متن کامل گزارش آسوشیتد
پرس (انگلیسی)
http://iran-interlink.org/?mod=view&id=8209
ايلنا: ارتش آمريكا يك سال
بعد از درگيريهاي اردوگاه اشرف كه كشتهشدن 11 تن از
ساكنان آن را به دنبال داشت، كنترل پايگاه نظامي در نزديكي
اين اردوگاه را به نيروهاي عراقي واگذار ميكند.
به گزارش ايلنا به نقل از
آسوشيتدپرس، ارتش آمريكا تا كمتر از يك ماه ديگر كنترل
اردوگاهي نظامى در نزديكى اردوگاه اشرف را به نيروهاى
عراقى مىسپارد .
تصميم ارتش آمريكا براي
انتقال كنترل پايگاه نظامي در نزديكي اردوگاه اشرف به
نيروهاي عراقي يك سال پس از آن اعلام مىشود كه در جريان
درگيري نيروهاى امنيتى عراق و ساكنان اردوگاه اشرف، 11تن
از ساكنان اردوگاه كشته و دهها تن ديگر زخمى شدند.
ارتش آمريكا در پى سرنگون
شدن «صدام»، ديكتاتور سابق عراق در سال ۲۰۰۳ ميلادي حفاظت
بيش از سه هزار تن از ساكنان اردوگاه اشرف را در خاك عراق
بر عهده گرفت.
نيروهاى آمريكايى سال
گذشته ميلادي بر پايه توافقنامه امنيتى جديد با دولت عراق
اجراى توافقنامه قبل را متوقف كردند اما همچنان به حضور
خود در نزديكى اردوگاه يا شهرك اشرف ادامه دادند.
اردوگاه اشرف در استان «دياله»
در شمالشرقي بغداد قرار دارد و سههزار و 500 تن از اعضاي
گروهك منافقين و خانوادههاي آنها در اين اردوگاه ساكن
هستند.
گروهك تروريستي منافقين در
سال 1965ميلادي تاسيس شد و در سال 1981 ميلادي فعاليتهاي
خود را در قالب نظامي دنبال كرد.
علاوه بر ايران، آمريكا
نيز گروهك تروريستي منافقين را در فهرست سازمانهاي
تروريستي قرار داده و عراق نيز از اين گروهك بهدليل ترور
مقامهاي بلندپايه سياسي انتقاد كرده است.



(لابی های رجوی،
استیونسون و ویدال کوادرس در پارلمان اروپا)
في محافظة
ديالى من عناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية بشكل انساني
على الرغم من عدم وجود وثائق رسمية ضمن ملفاتهم تحوي طلبات
لجوء ما يؤشر عدم قانونية تواجدهم في معسكر اشرف ، مؤكدة
تامين اخراج 300 منهم رغبوا بارادتهم الخاصة ترك المعسكر
وتوزعوا بين لاجئين وعائدين الى بلادهم منذ عام 2003 لغاية
نهاية عام 2009 .
المهندسة سالم اوضحت ان وفودا
من الوزارة تقوم بزيارة المعسكر بين الحين والاخر للاطلاع
على احوال سكانه بالتنسيق مع مكاتب اللجنة الدولية للصليب
الاحمروالامم المتحدة المتواجدة هناك ،كاشفة عن اعادة اكثر
من 36 شخصا طلبوا الخروج من المعسكر خلال اقل من سنة
وباشراف الوزارة المباشر ، منهم طلبوا العودة الى ايران
بدون اي تاثير من جهات حكومية اذ تمت احالتهم الى اللجنة
الدولية للصليب الاحمر التي تولت مسؤولية ذلك .
ونبهت الى ضرورة عدم السماح
بنقل مشاكل دول الجوار الى العراق ، لافتة ان عناصر منظمة
خلق الساكنين بالمعسكر منذ عشرات السنين ليسوا بلاجئين
لاسيما ان منظمة الهجرة الدولية ومفوضية شؤون اللاجئين لا
تتعاملان معهم على اساس ذلك وترفضان التعاون معهم ، اذ ان
الوزارة خاطبت هاتين الجهتين بشكل رسمي لاكثر من مرة بغية
مد يد العون لهم الا انهما تؤكدان في اجاباتهما دائما على
ان اليات تواجدهم تدل على انهم منظمة عسكرية ليست منزوعة
السلاح وانهما ستتعاملان معهم حال خروجهم من المعسكر بصفة
مدنية،اما مسألة حمايتهم فاوضحت انه وفقا للقوانين
والاتفاقات الخاصة بحماية الاشخاص فان على هذه الجهات
توفير الحماية للسكان اذا ما توافدوا من بلد يعاني من
نزاعات عسكرية او حروب ،مبينة ان ذلك لا ينطبق على هؤلاء
كونهم ليسوا من دولة تعاني من حروب او نزاعات.
وبينت سالم انه منذ بداية
سريان الاتفاقية الامنية المشتركة مع الولايات المتحدة
والتي تم خلالها نقل مسؤولية المعسكر من الجانب الامريكي
الى العراقي فقد تغير الوضع القانوني لهم بشكل كامل لاسيما
بعد الاطلاع على ملفات المتواجدين هناك واوراقهم الرسمية
التي لم نجد بها اية طلبات لجوء او حماية ما يدل على ان
تواجدهم غير شرعي.
ودعت الى ضرورة ان تكون الصفة
العامة في التعامل معهم هي الصفة الانسانية وعدم ترحيلهم
الى بلدان قد يتعرضون بها الى اذى او تعذيب ،مؤكدة ان
الحكومة العراقية التزمت بهذا المبدأ ولم تنقلهم قسريا الى
مكان اخر لا تتوفر به خدمات او عناية، مبدية استغرابها من
رفض سكان المنطقة الانتقال الى اية ارض عراقية اخرى غير
ارض المعسكر علما انها غير مؤجرة او موهوبة لهم من قبل اية
جهة